ميرزا حسين النوري الطبرسي

104

مستدرك الوسائل

هذا الشرك شرك رياء 98 / 2 فقه الرضا ( ع ) ونروي من عمل لله كان ثوابه على الله ومن عمل للناس كان ثوابه على الناس ان كل رياء شرك 99 / 3 العياشي في تفسيره عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد الله ( ع ) قال سألته عن تفسير هذه الآية ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) ( 1 ) قال من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة ( 2 ) الناس فقد أشرك ( 3 ) في عمله وهو شرك ( 4 ) مغفور 100 / 4 وعن جراح عن أبي عبد الله ( ع ) قال من كان يرجو إلى بعبادة ربه أحدا ( 1 ) انه ليس من رجل يعمل شيئا من البر ولا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس يشتهى ان يسمع به الناس فذاك الذي أشرك بعبادة ربه أحدا 101 / 5 وعن مسعدة بن زياد عن الصادق عن أبيه

--> 2 - فقه الرضا ( ع ) ص 52 . 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 352 ح 92 . ( 1 ) الكهف 18 : 110 . ( 2 ) الحمد : نقيض الذم . . ومنه المحمدة خلاف المذمة لسان العرب ج 1 ص 105 ( حمد ) . ( 3 ) في المصدر : اشترك . ( 4 ) في المصدر : مشرك . 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 352 ح 93 . ( 1 ) الكهف 18 : 110 . 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 283 ح 295 .